حكاية مسبح السيريانا: لماذا تتمسك وزارة السياحة السورية بمراسيم الأسد؟
يتناول تحقيق «حكاية مسبح السيريانا: لماذا تتمسك وزارة السياحة السورية بمراسيم الأسد لاستملاك أرض كيوان؟» للصحفي السوري عمار المأمون قصة استملاك أراضي كيوان في دمشق منذ سبعينيات القرن الماضي، عبر تتبع مصير مسبح «السيريانا» ونزاع المالكين وورثتهم مع وزارة السياحة بعد سقوط نظام الأسد، في ظل استمرار التمسك بمراسيم الاستملاك القديمة والإعلان عن مشاريع استثمارية جديدة. يتميّز التحقيق بقوة السرد الإنساني من خلال ربط القضية العامة بحكاية عائلة واحدة، ما منح المادة بعداً درامياً وقرباً من القارئ. كما نجح في الجمع بين الشهادات الشخصية والوثائق القانونية والخلفية التاريخية، وربط الماضي بالحاضر لتفسير جذور النزاع واستمراره. ومن نقاط القوة أيضاً توظيف شهادات متعددة من المالكين والمتضررين، والاستناد إلى وقائع ومراسيم وأحداث موثقة، ما عزز المصداقية والعمق التفسيري. كذلك أظهر التحقيق قدرة على تحويل قضية عقارية وقانونية معقدة إلى قصة صحفية جذابة وواضحة، تكشف تداخل السلطة والسياسة والاستثمار وحقوق الملكية في سوريا "الجديدة".
حكاية مسبح السيريانا: لماذا تتمسك وزارة السياحة السورية بمراسيم الأسد؟
يتناول تحقيق «حكاية مسبح السيريانا: لماذا تتمسك وزارة السياحة السورية بمراسيم الأسد لاستملاك أرض كيوان؟» للصحفي السوري عمار المأمون قصة استملاك أراضي كيوان في دمشق منذ سبعينيات القرن الماضي، عبر تتبع مصير مسبح «السيريانا» ونزاع المالكين وورثتهم مع وزارة السياحة بعد سقوط نظام الأسد، في ظل استمرار التمسك بمراسيم الاستملاك القديمة والإعلان عن مشاريع استثمارية جديدة. يتميّز التحقيق بقوة السرد الإنساني من خلال ربط القضية العامة بحكاية عائلة واحدة، ما منح المادة بعداً درامياً وقرباً من القارئ. كما نجح في الجمع بين الشهادات الشخصية والوثائق القانونية والخلفية التاريخية، وربط الماضي بالحاضر لتفسير جذور النزاع واستمراره. ومن نقاط القوة أيضاً توظيف شهادات متعددة من المالكين والمتضررين، والاستناد إلى وقائع ومراسيم وأحداث موثقة، ما عزز المصداقية والعمق التفسيري. كذلك أظهر التحقيق قدرة على تحويل قضية عقارية وقانونية معقدة إلى قصة صحفية جذابة وواضحة، تكشف تداخل السلطة والسياسة والاستثمار وحقوق الملكية في سوريا "الجديدة".